معلومات عن الماعز الشامي

نشأت سلالة الماعز الشامي في المنطقة الغربية للهند وشرق إيران ثم انتقلت إلى بلاد الشام ، وهناك جرى عليها التحسين الوراثي والعناية و التربية وأصبحت تسمى : الماعز الشامي ” الدمشقي – القبرصي ”  , وحاليا تنتشر في سوريا ، الأردن ، لبنان ، مصر، قبرص، الهند،جنوب شرق آسيا ؛ وتدعى حالياً بقرة الفلاح الفقير.

مواصفات الماعز الشامي

  • تعتبر هذه السلالة من أفضل أنواع الماعز العالمية لإنتاج الحليب والتوائم .
  • قادرة على الولادة مرتين في العام (كل خمسة أشهر) في حال توفر الغذاء والبيئة المناسبة والذكور نشيطة جنسياً بشكل ملحوظ.
  • إنتاج الماعز الشامي من الحليب ” 350 – 750″ كغ من الحليب في الموسم وقد يتجاوز ذلك ، ويستمر موسم الحلابة عند الماعز الشامي 7  أشهر (200-210) أيام بمعدل   ( 2-5 ) كغ حليب يومياً.
  • تلد الانثى 1.6 – 1.8  مولود في الموسم ونسبة التوائم 75%  منها ثنائي وثلاثي ورباعي .
  • وزن المولود 3  كغ ويصل لوزن 17.5 كغ عند عمر 6 أشهر .
  • يستجيب جيداً لعمليات التحسين الوراثي وخصوصاً تحسين صفة إنتاج التوائم ومعدل إنتاج الحليب واللحم.
  • تعتبر الماعز الشامي مقاومة للأمراض المنتشرة والمستوطنة , ويتحمل درجة حرارة عالية تصل 41ْ م وبرودة تصل إلى -6 ْ م .
  • متوسط عمره 13  سنة ومدة الحمل 150 يوم .
  • أما مواصفات حليب الماعز الشامي فهو غني بشكل ملحوظ بالبروتين وقليل الدهون , وإن كميته وجودته تعتمدان على كمية ونوعية العلف.
  • يحتوي لحم ذكور الماعز الشامي المخصبة على كمية أقل من الدهون مقارنة بلحم الغنم والعجل , وإن الجدايا تساق للذبح بعمر 12-18 شهر وبوزن 40-50 كغ ونسبة تصافي الذبيحة 50 % إن الذكور تستجيب للتسمين بمعدل زيادة وزنية 160-190 غ/يوميا.

مواصفات الماعز الشامي الشكلية

  1. واسع العينين ، بيضاء القزحية ” يدل ذلك على نقاوة الجسم وغزارة الحليب ”  ، والبؤبؤ كحلي ” دليل على نقاوة العرق”.
  2. اللون دبسي ( بني غامق مقارب للسواد ) بنسبة 98% والبعض رصاصي أو أبيض.
  3. كبيرة الجسم كثيفة الشعر ، والضرع مميز وكبير مقارنة بسلالات الماعز الأخرى 
  4. الوجه ذو أنف روماني يظهر من الجانبين بشكل محدب ، والرأس مثلثي ، والجسم مرتفع طويل بشكل ملحوظ.
  5. الآذان طويلة متدلية على جانبي الوجه يبلغ طولها 30 سم ، والرقبة طويلة تظهر في مقدمتها زوائد تدعى عنابات طولها بحدود (8 – 10 ) سم. 
  6. يبلغ وزن الذكور الناضجة (60 -80 ) كغ والإناث (40- 60  ) كغ.
  7. هادئة الطبع سلسة القيادة ، والإناث عديمة القرون وقد تظهر في الذكور وتكون ملتفة أحيانا ومتوسطة الطول والثخانة.

أسعار الماعز الشامي

نظراً لجمال شكل الماعز الشامي وإرتفاع إنتاجيته وخصوبته وقلة تكاليف تربيته ؛ فإن أسعاره تفوقت بشكل كبير على أسعار سلالات الماعز الأخرى.

ويتراوح سعر الحيوان بين 3000 -5000 دولاراً أمريكياً ، وقد يتجاوز ذلك ، وبسبب عروقه النادرة ؛ فإن مزادات علنية تقام لبيعه وتقام أيضاً مهرجانات لأجمل ماعز شامي.

أنواع الماعز الشامي. 

يتغير الإسم حسب اللون فهناك سلالات : الماوردية – الإسطنبولية – الشهباء – العجمية – النجمة.

العناية وتغذية الماعز الشامي

  • يحتاج الماعز الشامي إلى بيئة هادئة ونظيفة وأعلاف وفيرة وخاصة الشعير أما الرعي يجب أن يكون أساسياً ولا يجب أن يقل عن 4 ساعات يوميا علما أنه يجب توفر الأعلاف الخضراء كعنصر أساسي في العليقة العلفية طوال العام .
  • وعليه فإنه ينصح بتقديم البيقية له في فصل الشتاء , ثم القمح والشعير في الربيع حتى أواخر آذار , ثم الفصة والذرة صيفاً.
  • هذا ولايجب إغفال تقديم البقوليات وتبن البقوليات لأن نسبة المواد النشوية فيها قليلة وبالتالي لا تؤدي لتكون الدهون تحت الجلد.

وتجدر الإشارة إلى أن الماعز العادية تلد أول مرة بعمر 1.5 – 2 سنة أما الجيدة التغذية فتلد بعمر سنة .

تزاوج الماعز الشامي الأصلي

  • إن فترة التناسل والتلقيح عند الماعز الشامي موسمية (تحدث خلال فترة محددة من السنة) , ويتم تقبل الفحل والتلقيح خلال شهري آب وأيلول وقد تمتد إلى تشرين الأول.
  • وتكون مدة الحمل 150 يوم وإذا قلت عن 145 يوم يموت المولود بعد الولادة بعدة ساعات , وبناء عليه فإن الولادات تكون خلال شهري يناير(كانون الثاني) وفبراير(شباط).
  • وللعلم فإن النضج الجنسي للإناث بعمر 6-7 أشهر والنضج الجنسي للذكور بعمر 7-9 أشهر , وطول دورة الشياع (الشبق) 21 يوم وطول فترة الشياع 48 ساعة .
  • وينصح بعزل الفحول (التيوس) عن الإناث لمدة 3 أشهر قبل حلول موسم التزاوج لضمان خصوبة عالية.
  • كما ينصح بتلقيح القطيع ضد التسممات المعوية والطفيليلات الداخلية مع إعطاء وجبة غنية بالطاقة لمدة إسبوعين قبل التزاوج وتدوم هذه الوجبة خلال كامل موسم التزاوج .

فترة الحمل 

وتقسم إلى فترة أولى : وهي الثلاث أشهر الأولى من الحمل ويكتفى فيها بإعطاء الأمات الحوامل أعلاف صيانة فقط .

والفترة الثانية : وهي الثلث الأخير من الحمل فيجب إضافة عليقة غنية بالطاقة والبروتين , إضافة لتلقيح الماعز ضد التسممات الداخلية و الإسهال الحاد لتجنب ضرر المواليد بعد الولادة . 

بعد الولادة : 

بعد الولادة يجب زيادة كمية الأعلاف وتقديم أعلاف خضراء إذا أمكن للعنزات من أجل زيادة الإدرار.

وبالنسبة للمواليد الصغيرة يقدم لها علف غني بالبرسيم الجاف بعد 15 يوم من الولادة لتعويدها على العلف ويتم فطامها بعمر 3 أشهر أو عندما تصل ل 80% من وزن الأم .

هذا وتلقح الصغار ضد التسممات الداخلية بعمر شهر ويكرر التلقيح بعد 21  يوم .

وتجدر الإشارة إلى أنه تكون عادة نسبة المواليد الذكور 52% والإناث 37% والخناث 11% وهذه الأخيرة تنتج عن تزاوج إناث وذكور عديمة القرون.

إقرأ أيضاً: معلومات عن الماعز الفرنسي

أمراض الماعز الشامي

فيما يلي أهم الأمراض التي قد تصيب الماعز الشامي:

1. مرض السل الكاذب

سببه بكتيري ينتقل مع العلف الملوث ومن خلال خدوش وجروح الجلد , تظهر أورام وتقيحات أسفل الفكين والأذن وعلى الكتف.

وللوقاية منه تعطى الحيوانات لقاح السل الكاذب وتتبع أساليب النظافة الشاملة  وينصح بالتخلص من الحيوانات المصابة بالذبح. 

2. الحمى المالطية (البروسيلا)

وسببه بكتيري يسبب الإجهاض للعنزات العشار ويمكن أن ينتقل للإنسان الذي يتعاون مع الحيوانات المصابة , يتم التخلص من الحيوانات المصابة بالذبح .

إقرأ أيضاً: أجمل أنواع الحمام في العالم

3. الكلوة الرخوة

يصيب الصغار غير البالغة (الجديان) مسببه بكتيري في الأمعاء وقد يسبب نفوق 80-90% من الحيوانات المصابة , ويزداد عند التغيير المفاجئ للعليقة (العلف).

وتكون أعراضه على شكل ظهور تشنجات – عدم توازن الحيوان المصاب – انتفاخ وإسهال قبل نفوق الحيوان المصاب .

وللوقاية منه يجب التطهير والتحصين للحيوانات في المناطق الموبوئة (كوفاكسين8) ويكرر بعد 24 يوم ثم كل 6 أشهر خاصة في فترة نهاية الحمل حتى قبل الولادة ب 45 يوم .

4. القوباء

مرض فطري يكثر في المناطق الرطبة , تكون اعراضه على شكل بقعة من الشعر محاطة بدائرة خالية من الشعر وتتسع عند الإهمال.

وهو مرض معد وينتقل بالإحتكاك , ولعلاجه يزال الشعر من الاجزاء المصابة وتطهر المنطقة المصابة وتجفف ويتم مسحها بمضادات القراع ويكرر ذلك يوميا لأسبوعين حتى الشفاء الكامل .

5. النفاخ

  • وينتج عن التغذية على كميات كبيرة من الحبوب (ذرة – شعير) ويدعى بالنفاخ الغازي , أو يكون ناتج عن التغذية على كميات كبيرة من البقوليات (البرسيم) ويسمى بالنفاخ الرغوي.
  • ويمكن أن ينتج عن التغير المفاجئ للعليقة أو بسبب نقص عنصري المغنيزيوم والبوتاسيوم في العلف.
  • من أعراضه امتلاء  الكرش بالغازات (موجود على الجانب الأيسر) ورقاد الحيوان على الأرض عند أشتداد الحالة .
  • يعطى الحيوان مضادات نفاخ وزيوت ويدلك الكرش ويجبر الحيوان على المشي للتخلص من الغازات شرجيا أو فمويا ثم يعطى محلول  دافئ من كربونات الصوديوم.
  • وعندعدم استجابة الحيوان للعلاج يستخدم المبزل لإحداث ثقب صغير في الكرش والتخلص من الغازات.

ملاحظات إضافية للمربي

يجب أن ينتبه مربو الماعز الشامي بشكل خاص إلى العيوب الجسدية في الرأس التي تؤثر على الحالة الصحية والوظيفة السليمة للحيوان. على سبيل المثال ، الأنف الروماني الشديد لدرجة أنه يقيد فتحتي الأنف ويضعف التنفس السليم هو في الواقع تشوه. إن الفك السفلي البارز بشكل مفرط والذي يجعل الرضاعة أو التغذية أمرًا صعبًا هو تشوه واضح.

يجب اختيار الجديان الصغيرة من الأمهات المعروفات بخصائصهن الجيدة في إنتاج الألبان ، وإنتاجية عالية من الحليب.

في صناعة الألبان الحديثة ، تعد سرعة تدفق الحليب أثناء الحلب عاملاً رئيسيًا يجب مراعاته في قرارات اختيار الماعز. وفي قطعان الحلب الكبيرة ، يعتبر مقدار الوقت الذي تستغرقه أنثى الماعز للتخلي عن حليبها أمرًا بالغ الأهمية ، حيث يمكن استخدام الوقت الذي يتم توفيره في عملية الحلب للقيام بالعديد من الأعمال الأخرى الضرورية للإدارة السليمة للقطيع. في حالة القطيع المكون من 100 حيوان ، إذا استغرقت كل أنثى دقيقة أخرى لإفراز الحليب أكثر من المتوسط ​​، فإن الوقت الإضافي الذي تقضيه في  الحلب سيكون كبيراً.

إعداد المهندس الزراعي مروان صهيوني.

إقرأ أيضاً: معلومات عن الماعز الهولندي

قد يعجبك ايضًا

التعليقات مغلقة.